عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

140

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

النوبة الثانية قوله : « مِنْها خَلَقْناكُمْ » مردودة الى الارض المسمّاة فى الآية قبل . ميگويد شما را كه آفريدم از زمين آفريدم يعنى آدم كه اصل شما است و پدر شما او را از خاك و گل آفريدم . عطاء خراسانى گفت : روا باشد كه آيت بر عموم رانند و همهء فرزند آدم خواهد از بهر آنكه در آفرينش هر بشرى فرمان آيد بملك رحم تا لختى خاك از موضع دفن وى بردارد و بر ان نطفه ريزد كه اصل وى خواهد بود و ربّ العزّة او را از آن خاك و آن نطفه مىآفريند . قومى گفتند نطفه كه در تركيب اصلاب است تكوّن آن از انواع اغذيه است و انواع اغذيه از زمين و خاك بحاصل آمده ، ازين جهت گفت : شما را از زمين آفريدم . « وَ فِيها نُعِيدُكُمْ » عند الموت و الدفن . روى البراء بن عازب قال : خرجنا مع رسول اللَّه ( ص ) فى جنازة رجل من الانصار فانتهينا الى القبر و لمّا يلحد فذكر حديثا طويلا فقال فيه ، اذا انتهى الى العرش كتب كتابه فى عليّين و يقول الرّب تبارك و تعالى ردّوا عبدى الى مضجعه فانّى وعدته انّى منها خلقتهم و فيها اعيدهم و منها اخرجهم تارة اخرى ، فيرد الى مضجعه . و فى رواية فيعرجان به فيقولان ربّنا هذا عبدك المؤمن فيقول الرّب اروه مقعده من كرامتى ، ثمّ اعيدوه فى القبر فانّى قضيت منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة اخرى . و عن على ( ع ) قال : انّ المؤمن اذا قبض الملك روحه انتهى به الى السماء و قال يا ربّ عبدك فلان قبضنا نفسه ، فيقول ارجعوه فانّى قد وعدته « مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ » فانّه ليسمع خفق نعالهم اذا ولّوا مدبرين . و كان عمر يقول فى خطبته ايّاكم و الفخور و ما فخور عبد خلق من التراب و فى التراب يعود .